الرؤية
المساهمة في عالم يمتلك فيه الجميع صوتاً يحظى بالاحترام والتقدير، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها. ربط الناس عبر الثقافات والقارات.
من دبي، المدينة الكوسموبولوتية متعددة الثقافات سريعة التطوّر على جميع المناحي الثقافية والاقتصادية والحضرية، وفي العام 2003، ولدت بذرة تعبير. ثم تأسست رسمياً في العام 2006 بعد ثلاث سنوات من الدراسات والمشاريع تجريبية الناجحة. جاءت تعبير استجابةً لهاجس معرفي أصيل لدى المؤسسَين، ديدنه بناء جسور التواصل الثقافي بين الشعوب والمجتمعات في البلدان العربية وفي العالم، من خلال تسخير القدرات المتأصّلة في اللغة، وتوظيف الطاقات الكامنة في الكلمات. فيها تضافرت رؤية ماهر الجنيدي، الإعلامي والكاتب الصحافي المخضرم الذي شغل مناصب رئيسية في منصات إعلامية إقليمية وعالمية مرموقة، والمنشغل بقضايا النشر والتحرير واللغويات والفكر السياسي، مع أحلام فدوى القاسم، الفنانة التشكيلية والأديبة ثنائية اللغة، في تقديم محتويات غنيّة ثقافياً، وخدمات لغوية متكاملة، تواكب التطوّر المتسارع الذي أخذت تشهده المنطقة منذ ذلك الحين.
نحن في تعبير منسجمون مع شعاراتنا ومبادئنا. وبوصفنا أول وكالة متخصصة بتطوير المحتوى متعدد اللغات في دبي، ومع تجربة غنية تقارب 20 عاماً، فإن شعارنا يعكس التزامنا بتجسير الفجوات اللغوية والثقافية بين الشعوب والمجتمعات. نقدّم دعمنا للمؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية، ولمؤسسات التواصل، في مساعيها الرامية إلى ربط الثقافات عبر العالم، من خلال براعة النحت والسبك، وتسخير الطاقات الكامنة في الكلمات المكتوبة في منشوراتها وأدبياتها. تعبير وكالة بوتيك ذات حضور عالمي، تقدم لعملائها استشاراتها وخبراتها لتطوير محتوى غنيّ ثقافياً، بالإضافة إلى سبك الكلمات المكتوبة، وخدمات التعريب والترجمة الإبداعية، والحلول اللغوية، والتسويق الرقمي، بما يسمح للشركاء بالتركيز على أعمالهم الأساسية.
تعبير وكالة بوتيك ذات حضور عالمي، تقدم لعملائها استشاراتها وخبراتها لتطوير محتوى غنيّ ثقافياً، بالإضافة إلى سبك الكلمات المكتوبة، وخدمات التعريب والترجمة الإبداعية، والحلول اللغوية، والتسويق الرقمي، بما يسمح للشركاء بالتركيز على أعمالهم الأساسية
حتى اليوم، استفادت أكثر من 200 شركة وأكاديمية ومؤسسة في العالم من حلول وخبرات تعبير التي دعمت نجاج مشاريعها ومبادراتها ومنشوراتها، وصانت جودة أدبياتها وتقاريرها وأبحاثها وتقاريرها السنوية، وكذلك دورياتها ومجلاتها وكتيباتها ودراساتها، فضلاً عن مواقعها الإلكترونية، وغيرها من المنصات.

المساهمة في عالم يمتلك فيه الجميع صوتاً يحظى بالاحترام والتقدير، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها. ربط الناس عبر الثقافات والقارات.
تقديم محتوى استثنائي وحلول تسويق لغوية ورقمية تدعم شركاءنا في التواصل مع جمهورهم حول العالم، وتنشر رسالتهم للمجتمع العالمي، وتوسّع نطاق وصولهم، وتحدث التأثير الإيجابي المنشود، وتحقق أهدافهم المرجوّة.
النشرات
متاحتان حالياً باللغة الإنجليزية
نشرة
تحليلات معمّقة في الأعمال والأسواق وإيقاع التغيير في المنطقة.
تابع على LinkedInنشرة
نظرة شهرية على الإنتاج الإبداعي للمنطقة واللغة والحوارات الثقافية وراء العمل.
تابع على LinkedIn