“إم تي إي استوديوز”.. تاريخ يطوف العالم

“إم تي إي استوديوز” شركة استشارية متخصصة، لها مكتبان رئيسيّان في كيب تاون وفي دبي، تركز على تصميم وتطوير وتشغيل مراكز العلوم والمتاحف. وهي تعدّ مؤسسة استثنايئة بحق، باعتبارها متخصصة في إعادة اختراع التاريخ، وتقديمه لجمهور متنوع ثقافياً، يتطلّع إلى غنى المعلومات ودقّتها، وإلى التعلّم من خلال الترفيه.

في العام 2004 تولّت “إم تي إي استوديوز” تنفيذ مشروع ثقافي مرموق في دبي، يتمثّل في إنشاء معرض دائم في ابن بطوطة مول، بعنوان “إعادة اكتشاف ألف عام من المعرفة”، حيث بنت النماذج وأنشأت المعارض والمنشآت، وصمّمت ألعاب الفيديو والمنصات التفاعلية والملصقات المعلوماتية، وغيرها. ولكن هذا كلّه كان باللغة الإنجليزية في بلد يعتزّ بلغته العربية. لذلك حرصت “إم تي إي استوديوز” على الاستعانة بوكالة متخصصة عالية التأهيل، للتشاور معها بشأن الترجمة الإبداعية لمحتوى المعرض إلى اللغة العربية.

كمختبر إبداعي، فإنّ البراعة اللغوية لفريقنا، والخلفية الثقافية المتينة لكل فرد فيه، وتعدد الثقافات والتخصصات لديه، سمحت لهذا المشروع أن يرى النور باللغة العربية أيضاً. فتناولنا المحتوى الإنجليزي، وخضنا امتحان تعريب ما سبق ترجمته إلى الإنجليزية، فعدنا إلى الموسوعات العربية، وإلى المكتبات التراثية في حلب والقاهرة ودمشق لكي نضمن دقّة المعلومة وأصالة المحتوى.

أشرفنا على الجانب العربي في كل أقسام هذا المشروع العملاق، لنساعد على جعله إضافية ثقافية كبرى تسهم فيها دبي باللغة العربية.

لاحقاً، امتد تعاوننا مع “إم تي إي استوديوز” ليشمل معرضاً عالمياً متنقلاً لاقى نجاحاً هائلاً يسمّى “سلاطين العلم”، جال العالم من دبي إلى كيب تاون، ليصل إلى سنغافورة ونيويورك. ومازالت “إم تي إي استوديو” تضع يدها بيد “تعبير”، حرصاً على تقديم محتوى عربيّ عالي الجودة، يليق بمشاريعها في المملكة العربية السعودية (متحف العلوم والتقنية في الإسلام- جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية)، وفي البحرين (المركز العلمي البحريني).

معرض الصور

شاهد أيضاً

ولأن "صلتك" تحرص على أن تصل

رسالتها متماسكةً ومتينة ومتكاملة

إلى جمهورها، فإن مختبرنا الإبداعي في "تعبير"

"إم تي إي استوديوز" شركة استشارية متخصصة

، لها مكتبان رئيسيّان في كيب تاون وفي دبي

، تركز على تصميم وتطوير وتشغيل

مراكز العلوم والمتاحف.

انطلقت مجلّة فوربز العربية خلال شهرمايو/ أيار من العام 2004، لتمثل امتداداً للتراث الصحفي لمجلة "فوربز"العالمية في المنطقة العربية، مستندة على القوة التي تتمتع بهاالمجلة العالمية الرائدة في مجال المال والأعمال